الشيخ الأميني
299
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
ابن أبي طالب ، وسكت الزبير وأشار بيده ، وأمسكنا نحن ولو شئنا دفعناه عنه . إلخ . وقول جهجاه الغفاري : قم يا نعثل فانزل عن هذا المنبر ، ندرّعك عباءة ، ولنطرحك في الجامعة ، ولنحملك على شارف من الإبل ثمّ نطرحك في جبل الدخان . وقول مالك الأشتر : إلى الخليفة المبتلى الخاطئ الحائد عن سنّة نبيّه ، النابذ لحكم القرآن وراء ظهره . وقول عمرو بن زرارة : إنّ عثمان قد ترك الحقّ وهو يعرفه . إلخ . وقول الحجاج بن غزيّة الأنصاري : واللّه لو لم يبق من عمره إلّا بين الظهر والعصر / لتقرّبنا إلى اللّه بدمه . وقول قيس بن سعد الأنصاري : أوّل الناس كان فيه - قتل عثمان - قياما عشيرتي ولهم أسوة . وقول جبلة بن عمرو الأنصاري : يا نعثل واللّه لأقتلنّك ولأحملنّك على قلوص جرباء ولأخرجنّك إلى حرّة النار . وقوله وقد سئل الكفّ عن عثمان : واللّه لا ألقى اللّه غدا فأقول : إنّا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلّونا السبيل . وقول محمد بن أبي بكر له : على أيّ دين أنت يا نعثل ؟ غيّرت كتاب اللّه . وقوله له : الآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين . وقول الصحابة مجيبين لقوله : لا تقتلوني فإنّه لا يحلّ إلّا قتل ثلاثة : إنّا نجد في كتاب اللّه قتل غير الثلاثة الذين سميّت ، قتل من سعى في الأرض فسادا ، وقتل من بغى ثم قاتل على بغيه ، وقتل من حال دون شيء من الحقّ ومنعه ثمّ قاتل دونه وكابر عليه ، وقد بغيت ، ومنعت الحقّ ، وحلت دونه وكابرت عليه . إلخ . وقول عبد اللّه بن أبي سفيان بن الحارث من أبيات مرّت ( 8 / 288 ) :